عنـدما ينفـرط العقد !  

Posted by El - Shandwely

الرسالة رقم 34 من المجلس الأعلى للقوات المسلحة عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك 
هى الرسالة الأسرع على الإطلاق منذ إنشاء الصفحة، تم نشرها فى حوالى الخامسة والنصف صباحًا 
إذ أن أسرع الرسائل قبل تلك الرسالة كانت  14 و17 و18 الذين تم نشرهم فيما بين التاسعة والتاسعة والنصف 
--

ليس ذلك هو أغرب ما تمثله الرسالة ، بل محتوى وصيغة الرسالة ينمان عن ارتباك شديد إذ ولأول مرة يذكر فى بيان للجيش مصطلح "فلول الحزب الوطنى" وتجاهل تماما الإشارة للوضع فى التحرير الآن إذ تشعر بعد المطالعة انك تشاهد واحدة من النشرات الاخبارية التى كانت تبث على التلفزيون المصرى طوال فترة الثورة!! الإسلوب المضلل ذاته والتعامل باستخفاف مع حقيقة الوضع على الارض والذى يبث أولاً بأول من خلال الفيديوهات
 --

تأتى الرسالة 34 بعد دقائق من انتشار فيديوهات اقتحام الشرطة العسكرية والأمن المركزى لميدان التحرير واطلاق النيران الكثيف وانباء عن اعتقال الضباط  المعتصمين فى الميدان ومقتل أحدهم واحتراق لناقلة جنود   
---
ماحدث خلال هذا الأسبوع كان ينبىء بجمعة "مختلفة " عن باقى جمعات الثورة بداية من فيديوهات ضباط الجيش المتتالية التى دعو فيها  رفاقهم من الضباط للنزول والإعتصام والخروج عن المؤسسة العسكرية   مرورًا بانفراد المصرى اليوم بنشر صور مقر "الاقامة الجبرية" لمبارك فى شرم الشيخ الأمر الذى كان له انعكاسات غاية فى الإستفزاز 

تباطؤ الجيش واتباع سياسة "هناك ضغوط لا يعرف عنها أحد" جعل الجيش فاصلاً بين الناس وتحقيق العدالة 
والآن السبيل الوحيد لتصل سهام الثوار  هو ان تخترق الجيش أولاً يرى هذا جليا من خلال التعليقات الى حوت بكثافة  تخوين وسب للمؤسسة العسكرية

يصعب التنبؤ بطبيعة الرد القادم من المؤسسة العسكرية والذى بالتأكيد سيصدر خلال ساعات هل ستكون نبرة الحديث مماثلة لنبرة "رصيدنا لديكم يسمح" أم سيكون ثمة استغلال لحالة التأييد من البعض لخشونة الجيش فى التعامل مع المعتصمين وسنرى موقعة جمل أخرى !!!! 

 

This entry was posted on الجمعة، ٨ أبريل، ٢٠١١ at ١٠:٠٣ م . You can follow any responses to this entry through the comments feed .

2 التعليقات

نفسى اعرف ايه لازمه تنشيف الدماغ و الاصرار على النخربه ورا الجيش ...خلاص معندناش غيره نحتمى بيه....

٩ أبريل، ٢٠١١ ٣:٢٨ ص

فيه حالة انتقام طبيعية بتغلف كل واحد دعم الثورة خصوصا بعد نجاحها وتسيير الأمور بالنظام المعتاد البطىء بطبيعته بيخلى الناس تغلى وتبدأ تلاقى مبررات تخليها تنفجر فى اى حد والحد ده فى المرحلة دى هو الجيش !!

١١ أبريل، ٢٠١١ ٢:٣١ م

إرسال تعليق