بدأ الأمر برمته بكتابة "ستاتوس" على صفحتى على المدعو "فيس بوك"، لم أكن يومًا أحد هؤلاء الأشخاص الذين يغيرون حالتهم باستمرار بل على العكس أنا أفضل كونى شخصًا بلا "ستاتوس" وإن فعلت فيحدث ذلك على فترات متباعدة .
هذا اليوم أردت شيئًا من التغيير ، أفتح دفتر ملاحظاتى لعلنى أجد جملة ما أو كلمة تثير انتباهى
فإذا بصفحة تحت عنوان "الأفشخانة" كانت مشروع مؤجل ، كتبتها منذ فترة تطول على السنة والنصف
الصفحة مليئة بالبنود المتعلقة بتعريف "الأفشخانة" والتنويعات اللغوية التى تقوم عليها
وعلاقتها بالحضارات :)
قمت باختيار أحد التنويعات اللغوية المتعلقة بـ" الأفشخانة" وهى "الأفشخانجى" وهو اسم الفاعل أى الشخص الذى يقوم بعمل "الأفشخانة"
مرت فقط ثلاث ثوانى على كتابتى للاستاتوس وإذا بأول تعليق من صديق يقول لى " يا قليل الأدب :)" وعرفت حينها أن الرسالة الفكرية التى تحملها "الأفشخانة" ستكون محملة بالصدامات والآلام :)
دارت فى رحى الاستاتوس ما يقرب من أربعين تعليقًا ما بين مجادلاً ومستهزئًا والبعض الآخر من الأصدقاء عند مقابلتهم فى اليوم التالى بدأوا فور رؤيتى فى توبيخى وكان هذا أحد الحوارات
*أنت معندكش دم يلا للدرجة دى بقيت أبيح
*ليه ..؟
* أيه اللى أنت كتبته عالفيس ده ؟
* كتبت حاجات كتير تقصد أنهى حاجة بالظبط
* أيه فشخانجى اللى أنت كاتبها دى
* تقصد أفشخانجى !
* أيا كان، دى كلمة تتكتب عالفيس وقدام الناس كده
* وفيها أيه ؟ وهى كلمة عيب؟
*يراجل؟ أمال دى بتعتبرها أيه ......
تطلب الأمر أقل من نصف ساعة لشرح الموضوع وملابساته وطمأنتهم بأن ليس ثمة ما يشين فى الكلمة على العكس تمامًا
وخلصت فى النهاية أن "الأفشخانة" لا يمكن أن تظل مشروعًا مؤجلا بعد، وأن القيمة الفكرية والرسالة الحضارية التى تحملها لابد وأن ترى النور وقررت أن أقوم بعمل توعية عن "الأفشخانة" ما هى ؟ ولماذا اسم فاعلها "أفشخانجى"؟ وما الى يميزها عن أقرانها من الألفاظ التى تحمل نفس المعنى ؟
ما علاقة الأفشخانة ببناء الحضارات؟ من هم الأشخاص الذين يستحقون لقب "أفشخانجى" ؟ ومن هم أشهر الأفشخانجية على مر التاريخ ؟
كيف تكون أفشخانجيًا ؟ كل هذا وأكثر سأقوم ببداية تفصيله فى البوست القادم إن شاء الله
فكونوا على الموعد وإيمان تام بأهمية وعظمة ما أنتم على وشك اكتشافه
وتجربته
مصطفى الشندويلى (الأفشخانجى)
مؤسس علم "الأفشخانة" والباحث فى شئون الأفشخانجية وواضع قواعد وأصول ممارسة الأفشخانة الحديثة
هذا اليوم أردت شيئًا من التغيير ، أفتح دفتر ملاحظاتى لعلنى أجد جملة ما أو كلمة تثير انتباهى
فإذا بصفحة تحت عنوان "الأفشخانة" كانت مشروع مؤجل ، كتبتها منذ فترة تطول على السنة والنصف
الصفحة مليئة بالبنود المتعلقة بتعريف "الأفشخانة" والتنويعات اللغوية التى تقوم عليها
وعلاقتها بالحضارات :)
قمت باختيار أحد التنويعات اللغوية المتعلقة بـ" الأفشخانة" وهى "الأفشخانجى" وهو اسم الفاعل أى الشخص الذى يقوم بعمل "الأفشخانة"
مرت فقط ثلاث ثوانى على كتابتى للاستاتوس وإذا بأول تعليق من صديق يقول لى " يا قليل الأدب :)" وعرفت حينها أن الرسالة الفكرية التى تحملها "الأفشخانة" ستكون محملة بالصدامات والآلام :)
دارت فى رحى الاستاتوس ما يقرب من أربعين تعليقًا ما بين مجادلاً ومستهزئًا والبعض الآخر من الأصدقاء عند مقابلتهم فى اليوم التالى بدأوا فور رؤيتى فى توبيخى وكان هذا أحد الحوارات
*أنت معندكش دم يلا للدرجة دى بقيت أبيح
*ليه ..؟
* أيه اللى أنت كتبته عالفيس ده ؟
* كتبت حاجات كتير تقصد أنهى حاجة بالظبط
* أيه فشخانجى اللى أنت كاتبها دى
* تقصد أفشخانجى !
* أيا كان، دى كلمة تتكتب عالفيس وقدام الناس كده
* وفيها أيه ؟ وهى كلمة عيب؟
*يراجل؟ أمال دى بتعتبرها أيه ......
تطلب الأمر أقل من نصف ساعة لشرح الموضوع وملابساته وطمأنتهم بأن ليس ثمة ما يشين فى الكلمة على العكس تمامًا
وخلصت فى النهاية أن "الأفشخانة" لا يمكن أن تظل مشروعًا مؤجلا بعد، وأن القيمة الفكرية والرسالة الحضارية التى تحملها لابد وأن ترى النور وقررت أن أقوم بعمل توعية عن "الأفشخانة" ما هى ؟ ولماذا اسم فاعلها "أفشخانجى"؟ وما الى يميزها عن أقرانها من الألفاظ التى تحمل نفس المعنى ؟
ما علاقة الأفشخانة ببناء الحضارات؟ من هم الأشخاص الذين يستحقون لقب "أفشخانجى" ؟ ومن هم أشهر الأفشخانجية على مر التاريخ ؟
كيف تكون أفشخانجيًا ؟ كل هذا وأكثر سأقوم ببداية تفصيله فى البوست القادم إن شاء الله
فكونوا على الموعد وإيمان تام بأهمية وعظمة ما أنتم على وشك اكتشافه
وتجربته
مصطفى الشندويلى (الأفشخانجى)
مؤسس علم "الأفشخانة" والباحث فى شئون الأفشخانجية وواضع قواعد وأصول ممارسة الأفشخانة الحديثة
This entry was posted
on الأربعاء، ٢٨ يوليو، ٢٠١٠
at ٥:٢٥ ص
. You can follow any responses to this entry through the
comments feed
.

