صورة واحدة x اتنين مايو  

Posted by El - Shandwely



"ملكش دعوة بيهم، العب معايا أنا"

فى نهاية ذلك الطوق الذى يحيط بشرائح مختلفة من المصريين على رصيف مجلس الشعب، كانت تلك الفتاة.
ذلك الطوق يخيل لك بأنك أمام واحد من مهرجانات المسرح، اسكتشات مختلفة، وقصص متعددة، ذوى احتياجات خاصة، موظفين غير مثبتين .. إلخ ، يكفى فقط أن تتحرك من مسرح لآخر فى عرض متوالٍ، بيد أن المؤسف فى الأمر أنه ليس ثمة ستارة لتسدلها بعد كل عرض.

عندما وصلت لهناك لم أُشهر الكاميرا فى التو أمام ذلك المشهد اكتفيت بالمراقبة فحسب ، أنظر للوجوه أحاول أن أشعر بألفة المكان والأشخاص وحالاتهم، ولكن مع وضع كهذا وبعد أن تمضى قليل من الوقت تسمع حكايات واستغاثات وكل شخص لديه قصة يحكيها ومأساة يستعرضها يصبح الأمر مستحيلاً و لن يكون التصوير فكرة مشرقة .


وهنا لفتت نظرى تلك الفتاة !، كانت فى نهاية ذلك الطوق،أو لنقل "الإسكتش" الأخير.
كانت تجرى هنا وهناك وتصنع بهجة تجعلك تنسى حقيقة ومعطيات المكان الذى تقف فيه .
عساكر آمن مركزى،أمامهم كردون حديدى، وعائلتها تجلس فى الخلف، وسط هذا الكم من العائلات والأطفال، كان المشهد بالنسبة لها مختلفًا، كان آمنًا وودودًا وباعثًا على السرور، ولكن ورغم هذا الكم من الناس لم يبد على أحد أنه مُنتبهًا لها ! أو مهتمًا لما تفعله.

ظللت أتابعها واجدًا فى حركتها ملاذًا أو مهربًا من هذا المشهد المؤلم هناك ، ما أن تدور فى الفلك الذى تصنعه تلك الفتاة بحركتها الدائمة حتى تجد نفسك انفصلت معها من قسوة الواقع، أُخرج الكاميرا وألتقط لها عدة صور، تلك كانت أفضلهم .

وجدتها هى والعسكرى ينظرا لبعضهما فى ألفة، تخيلتها وهى تتدلى من المانع الحديدى و تطلب منه بعينيها أن ينتبه لها وتقول له :

"ملكش دعوة بيهم، العب معايا أنا"

بعض الصور الأخرى التى إلتقطتها فى ذلك اليوم هنــــــــــــــــــــا

This entry was posted on الأحد، ٢ مايو، ٢٠١٠ at ٤:٢٧ م . You can follow any responses to this entry through the comments feed .

6 التعليقات

انا كمان شفت البنت دي سبحان الله كانت عامله قلق
انت علي فكره كنت واقف جنبي اكيد لاني فعلا كنت في الناحيه دي

٢ مايو، ٢٠١٠ ٧:١٩ م

لقطة جميلة جداً

٢ مايو، ٢٠١٠ ١٠:٤٦ م

على فكرة انت رائع

انا بلف فى المدونة بقالى بتاع نص ساعة..هكمل لف بقى عشان عجبتنى اوى

سلام

٢٥ مايو، ٢٠١٠ ٥:٥٧ ص

محمد
المظاهرات جاية كتير ومسير الحى يتلاقى

٢٨ مايو، ٢٠١٠ ٢:٣٤ م

محمد

شانكش :)

٢٨ مايو، ٢٠١٠ ٢:٣٤ م

انجى
شكرًا ليكى جدًا على كلامك، وخدى وقتك تمامًا ونتمنى لكِ قضاء وقت ممتع هنا :)

٢٨ مايو، ٢٠١٠ ٢:٣٦ م

إرسال تعليق